سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتصاعد الضغوط على قطاع الطاقة الروسي في ظل استهداف البنية التحتية الحيوية، مما يهدد استقرار الإمدادات المحلية. ووفقاً لتقارير محللي الطاقة، فقد خرجت 25% أو أكثر من قدرة تكرير النفط الروسية عن الخدمة نتيجة هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية. وقد أدى هذا التراجع الحاد في قدرات التكرير إلى نقص حاد في الوقود داخل البلاد، حيث أفادت التقارير بانتظار المواطنين لفترات تصل إلى 18 ساعة في محطات الوقود.
تأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير مخاوف من تقلص الصادرات الروسية من المشتقات النفطية. وبالمقارنة مع فترات سابقة، يرى خبراء في "S&P Global" أن استهداف المصافي يمثل تحولاً استراتيجياً يؤثر بشكل مباشر على الإيرادات السيادية الروسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار تعطل هذه المنشآت قد يدفع أسعار النفط العالمية نحو مزيد من الارتفاع نتيجة القلق من نقص المعروض في الأسواق الدولية.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات الصراع الجيوسياسي وتأثيره على أسعار الخام، حيث تظل الأسواق في حالة ترقب لأي رد فعل رسمي أو إجراءات طارئة من موسكو. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات التضخم القادمة في أوروبا، مثل مؤشر أسعار المستهلك الإسباني المقرر في 29 يونيو 2026، على معنويات السوق العامة تجاه تكاليف الطاقة. كما يترقب المستثمرون خطاب لاغارد في نفس اليوم لاستشفاف أي تغييرات في السياسة النقدية المرتبطة بضغوط الأسعار.