سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تصعيد جديد للحرب، تستهدف أوكرانيا البنية التحتية النفطية الروسية بهدف إضعاف قدرتها اللوجستية. أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا ضربت مصفاتي نفط روسيتين في إقليمي كراسنودار وياروسلافل ليل السبت، وفقاً لوكالة رويترز. تأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية كييف لتعطيل إمدادات الوقود والخدمات اللوجستية الروسية.
تأتي هذه الضربات وسط ظروف إمدادات نفطية مشدودة بالفعل. فوفقاً لبيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 23 يونيو، انخفضت المخزونات التجارية الأمريكية من الخام بمقدار 0.765 مليون برميل، رغم أن الانخفاض كان أقل من الأسبوع السابق الذي سجل 8.33 مليون برميل. كما أظهرت بيانات التضخم الكندية الصادرة في 22 يونيو ارتفاعاً أكبر من المتوقع، مما يعزز توقعات الطلب على الطاقة.
يراقب المستثمرون والمتداولون تطورات الصراع، حيث أن أي هجمات إضافية على البنية التحتية النفطية الروسية قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسعار الخام. كما يترقب السوق تقارير المخزونات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية هذا الأسبوع للحصول على إشارات حول توازن العرض والطلب.
في تطور لافت، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده تواجه نقصاً في الوقود نتيجة الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مصافي النفط، وفقاً لوكالات الأنباء. ويأتي هذا الاعتراف كأول إشارة رسمية من موسكو حول تأثير الهجمات على إمدادات الوقود المحلية، مما قد يزيد من حدة التوتر في أسواق الطاقة.
في تطور لافت، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا تمر بفترة صعبة بسبب الهجمات الأوكرانية المتواصلة بالطائرات المسيرة على البنية التحتية للنفط، وفقاً لتصريحات نقلتها وكالات أنباء. كما أعلن نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك أن موسكو تراجع حالياً اتفاقيات تصدير الوقود لتجنب المساس بالاحتياجات المحلية، مما قد يقلص الإمدادات العالمية ويدفع أسعار النفط للارتفاع.
تحديث: وسعت أوكرانيا نطاق هجماتها على المنشآت النفطية الروسية، حيث تسببت الطائرات المسيرة في نقص الوقود في سيبيريا، على بعد آلاف الأميال من منطقة الحرب. ويأتي ذلك ضمن تصعيد ملحوظ في الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى على المنشآت العسكرية والطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، مما يعزز المخاوف من تأثير أوسع على إمدادات الطاقة الروسية.