تترقب الأسواق الأمريكية قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره هذا الأسبوع، في وقت يسعى فيه المتداولون للحصول على إشارات واضحة حول مسار السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، تُعد التطورات الجيوسياسية المتعلقة بإيران محركاً رئيسياً لمؤشري Dow Jones وS&P 500، حيث تساهم هذه التوترات في تقييم علاوات المخاطر في السوق. ويأتي هذا الترقب في ظل رغبة المستثمرين في تحديد اتجاهات النمو الاقتصادي مقابل ضغوط التضخم المستمرة.
تأتي هذه التحركات في سياق ضغوط تضخمية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 10 يونيو 2026 استقرار معدل التضخم السنوي في الصين عند 1.2%، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.3%. وفي الوقت نفسه، سجلت الولايات المتحدة فائضاً في مبيعات المنازل القائمة التي بلغت 4.17 مليون وحدة في 9 يونيو 2026، متجاوزة التوقعات. ويقارن المحللون هذا الترقب الحالي بفترات عدم اليقين السابقة، حيث أشار خبراء في "Goldman Sachs" عبر تقارير بحثية مؤخراً إلى أن المخاطر الجيوسياسية قد تزيد من تقلبات أسعار الطاقة، مما يعقد مهمة الفيدرالي Fed في خفض الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون اجتماع الفيدرالي في 17 يونيو 2026 كحدث محوري قد يحدد اتجاه الأسواق لنهاية الربع. كما تشير بيانات التقويم الاقتصادي إلى متابعة وثيقة لبيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية. ويجب مراقبة مستويات الدعم للمؤشرات الرئيسية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات 9 يونيو 2026 تراجعاً في ثقة المستهلك في أستراليا والولايات المتحدة، مما قد يضع ضغوطاً إضافية على الأصول ذات المخاطر العالية في حال جاء بيان الفيدرالي أكثر تشدداً من المتوقع.