أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed على أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC برئاسة كيفن وارش. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء اللجنة، مما يعكس جبهة موحدة في بداية عهد القيادة الجديدة رغم التقارير التي أشارت إلى وجود نقاشات داخلية حول خفض الفائدة قبل الاستقرار على قرار التثبيت. وتكشف التوقعات الجديدة عن انقسام حاد بين الأعضاء حول ضرورة رفع الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي قرار التثبيت في وقت يواجه فيه الفيدرالي ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين PPI نمواً بنسبة 1.1% في يونيو متجاوزاً التوقعات البالغة 0.7% وفقاً لبيانات سابقة. وفي المقابل، يتبنى البنك المركزي الأوروبي ECB نهجاً أكثر تشدداً، حيث رفع أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يضع السياسة النقدية الأمريكية في مسار متباين مع نظيراتها الأوروبية.
ستتجه أنظار المتداولين الآن إلى تصريحات أعضاء اللجنة لتفسير التوقعات المنقسمة، خاصة مع استقرار مؤشر ثقة المستهلك عند 48.9 نقطة (إغلاق 12 يونيو 2026). وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث كبرى مقررة للفيدرالي في الأيام السبعة القادمة، مما يجعل الأسواق تركز على تحليل 'مخطط النقاط' الصادر عن الاجتماع لتحديد احتمالات التحرك في الاجتماع القادم.
تحديث: أظهرت التفاصيل الإضافية ميلاً نحو التشدد (Hawkish) داخل اللجنة، مع دعم صريح لرفع الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام. وقد أدى تركيز الرئيس كيفن وارش على استقرار الأسعار إلى ضغوط بيعية على الذهب، حيث يترقب المستثمرون الآن مدى صرامة السياسة النقدية في مواجهة التضخم.
تحديث: تفاعلت أسواق السلع سلباً مع إشارات الفيدرالي المتشددة، حيث تراجعت أسعار الذهب لتقترب من مستوى 4250 دولاراً للأوقية. ويعكس هذا الهبوط حساسية المعدن الأصفر لتوقعات رفع الفائدة التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقابل الدولار.