في خطوة تعكس حساسية الأسواق العالمية للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهدت الأسهم الأمريكية صعوداً قوياً مدفوعاً بتراجع مخاطر المواجهة العسكرية. وقفز مؤشر Dow Jones بنحو 800 نقطة في أعقاب قرار الرئيس ترامب بإلغاء الضربات العسكرية التي كانت وشيكة ضد أهداف إيرانية. كما سجلت أسهم شركات أشباه الموصلات انتعاشاً ملحوظاً، معوضةً أسابيع من الخسائر الحادة التي نتجت عن تصاعد القلق الجيوسياسي وتأثيره على سلاسل الإمداد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتداد القوي في وقت تراقب فيه الأسواق أداء القطاعات الحساسة للنمو العالمي، حيث ارتفع مؤشر Philadelphia Semiconductor (SOX) بنسبة تجاوزت 3% وفقاً لبيانات السوق، مستفيداً من انحسار علاوة المخاطر. وبالمقارنة مع أداء الأسبوع الماضي، يرى محللون أن هذا الصعود يمثل أكبر مكسب يومي للمؤشرات الرئيسية منذ عدة أشهر، مدعوماً بتغطية المراكز البيعية المكشوفة (Short Covering) التي تزايدت مع توقعات التصعيد العسكري.
على صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون استقرار مستويات الأسعار الحالية، حيث أغلق مؤشر Dow Jones عند مستويات مرتفعة في 11 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يركز المستثمرون على خطاب 'بار' من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 6 يونيو واجتماع أوبك في 7 يونيو، حيث ستلعب هذه الأحداث دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات السياسة النقدية وأسعار الطاقة بعد انقشاع سحابة التوتر العسكري المؤقتة.