سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحول جذري في معنويات السوق تجاه السياسة النقدية، تكبد المعدن الأصفر خسائر فادحة مع تلاشي بريق الملاذ الآمن أمام قوة الدولار. ويتجه الذهب لتسجيل انخفاض أسبوعي حاد بنسبة 7%، وهو ما يمثل ثاني تراجع أسبوعي له على التوالي. ووفقاً للتقارير، لامست الأسعار أدنى مستوياتها في 6 أشهر خلال تداولات يوم الخميس، مدفوعة بشكل مباشر بتزايد توقعات الأسواق لقيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة.
يأتي هذا التراجع في وقت تعيد فيه الأسواق تقييم أصولها بعيداً عن السلع التي لا تدر عائداً، حيث أدى صعود عوائد السندات الأمريكية إلى الضغط على الذهب والفضة معاً. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة ضغوطاً بيعية مماثلة، بينما استقر مؤشر الدولار عند مستويات مرتفعة وفقاً لبيانات السوق. وتظهر المقارنات التاريخية أن الذهب يواجه صعوبات فنية عندما تتجاوز توقعات الفائدة مستويات التضخم الحالية، وهو ما دفع الأسعار لكسر مستويات دعم رئيسية كانت صامدة لعدة أشهر.
يجب على المتداولين مراقبة قدرة الذهب على التماسك فوق القاع المسجل مؤخراً لتجنب المزيد من الانهيار الفني. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب بار من الاحتياطي الفيدرالي في 6 يونيو 2026، يليه اجتماع أوبك في 7 يونيو 2026، حيث ستحدد هذه الأحداث وتيرة تحرك الدولار والسلع الأساسية في المدى القريب.