في خطوة تعكس تحول التوقعات تجاه السياسة النقدية الأمريكية، تواصل أسعار الذهب تراجعها الملحوظ نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، يعيد المتداولون حالياً تقييم احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة. وقد أدى إحياء هذه الرهانات التشددية إلى تحول السيولة نحو العملة الأمريكية والعوائد، مما قلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
يأتي هذا الضغط على الذهب في وقت أظهرت فيه بيانات سوق العمل الأمريكية مرونة غير متوقعة، حيث سجلت الوظائف غير الزراعية 172 ألف وظيفة في مايو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 85 ألفاً وفقاً لبيانات السوق. كما استقر معدل البطالة عند 4.3%، مما عزز من مخاوف استمرار التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات مماثلة متأثرة بقوة مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التحركات السعرية، استقر الذهب عند مستويات منخفضة مع نهاية تداولات الأسبوع، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من خطابات أعضاء الفيدرالي لاستقاء المزيد من الإشارات. ويجب مراقبة بيانات التضخم القادمة واجتماع أوبك المقرر في 7 يونيو 2026، حيث قد تؤثر تقلبات أسعار الطاقة على توقعات التضخم العالمية وبالتالي على جاذبية الذهب كملاذ آمن.