من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي ECB عن قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس 11 يونيو، يليه مؤتمر صحفي لمناقشة الآفاق الاقتصادية. وتأتي هذه الخطوة ضمن الاجتماعات المجدولة للبنك لإدارة التضخم وتحفيز النمو الاقتصادي داخل منطقة اليورو. ووفقاً للتقارير، يترقب المستثمرون ما إذا كان البنك سيبدأ في خفض تكاليف الاقتراض بعد فترة طويلة من التشدد النقدي.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تباطؤاً في النشاط الاستهلاكي، حيث سجلت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو انكماشاً بنسبة 0.4% على أساس شهري في أبريل، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 4 يونيو. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في اقتصادات مجاورة مثل سويسرا استقراراً عند 0.6% سنوياً، مما يعزز التوقعات بأن الضغوط التضخمية في القارة الأوروبية بدأت في الانحسار تدريجياً مقارنة بالعام الماضي.
يراقب المتداولون عن كثب أي تلميحات من رئيسة البنك كريستين لاغارد حول وتيرة خفض الفائدة المستقبلية، خاصة بعد خطابها الأخير في 4 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى أخرى لمنطقة اليورو في الأيام السبعة المقبلة، مما يجعل قرار يوم الخميس هو المحرك الأساسي والوحيد لزوج EUR/USD والأسهم الأوروبية في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول