أصبح البنك المركزي الأوروبي أول بنك مركزي دولي يرفع أسعار الفائدة منذ اندلاع الحرب الإيرانية، في خطوة تهدف إلى كبح مخاوف التضخم المتصاعدة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، تعكس هذه الخطوة تحولاً في السياسة النقدية لمواجهة مخاطر الأسعار المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط. وبالتزامن مع ذلك، تعرضت شهادات الإيداع الصينية (ADRs) لضغوط بيعية مكثفة، حيث واجهت شركات كبرى مثل BABA وPDD وJD تدقيقاً متزايداً أدى إلى تراجع ثقة المستثمرين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التشدد النقدي في أوروبا بينما تظهر بيانات النمو في المنطقة تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو انكماشاً بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو. وفي قطاع التكنولوجيا الصيني، تعاني الشركات من ضغوط مزدوجة تشمل التدقيق التنظيمي والمخاوف الاقتصادية الكلية، مما دفع سهم Alibaba (BABA) للإغلاق عند 115.38 دولار وسهم JD.com عند 28.45 دولار في جلسة 10 يونيو 2026، وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسهم الآسيوية المدرجة في الولايات المتحدة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم لأسهم PDD التي أغلقت عند 81.82 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026) بعد أن سجلت أدنى مستوى يومي عند 81 دولار. ومع استمرار تداعيات قرار المركزي الأوروبي، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من صناع السياسة النقدية، خاصة مع غياب محفزات اقتصادية كبرى في التقويم القريب باستثناء بيانات ثانوية، مما يجعل التطورات الجيوسياسية المحرك الرئيسي لحركة الأسعار في الأيام المقبلة.