شهد زوج EUR/USD ضغوطاً بيعية واضحة أدت إلى انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي في أعقاب صدور بيانات وظائف قوية في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير الصادرة عن Danske Bank، تفاعل المشاركون في السوق مع إحصاءات سوق العمل القوية التي تعزز من مرونة الاقتصاد الأمريكي. ويعكس هذا التراجع تحولاً في التوقعات لصالح الدولار، حيث تشير البيانات إلى احتمالية استمرار الفيدرالي الأمريكي في سياسة تشديد نقدي لفترة أطول.
يأتي هذا التحرك في وقت أظهرت فيه بيانات سابقة تبايناً في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، حيث سجل معدل البطالة في منطقة اليورو 6.3% في مطلع يونيو وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة نمواً قوياً عند 54 نقطة متجاوزاً التوقعات. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يواجه اليورو ضغوطاً إضافية مع استقرار معدلات التضخم في القارة العجوز عند 3.2%، مما يقلل من جاذبية العملة الموحدة مقارنة بالدولار الذي يستفيد من قوة عوائد السندات.
على صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للزوج بعد هذا الانخفاض، مع التركيز على بيانات اقتصادية هامة في الأيام القادمة. ووفقاً للأجندة الاقتصادية، من المقرر صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الكبرى، بالإضافة إلى خطابات لمسؤولي البنوك المركزية التي قد تحدد اتجاه الزوج في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول