في ظل التباين المتزايد في توجهات البنوك المركزية الكبرى، يواجه اليورو ضغوطاً تحد من مكاسبه أمام العملة الأمريكية. وأشار محللو Commerzbank في تقرير حديث إلى أن آفاق السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي تمنع اليورو من تحقيق مكاسب كبيرة مقابل الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، فإن السوق يسعر حالياً موقفاً أكثر تيسيراً أو مساراً أبطأ لأسعار الفائدة من قبل المركزي الأوروبي مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة ضعفاً في منطقة اليورو، حيث انكمش الناتج المحلي الإجمالي للربع السنوي بنسبة -0.2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية في نفس الفترة إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية، مما يعزز من قوة الدولار النسبية. ويشير الخبراء إلى أن هذا التباين في الأداء الاقتصادي يدعم استمرار قوة العملة الأمريكية أمام نظيراتها الأوروبية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات EUR/USD بدقة، حيث استقر الزوج بالقرب من مستوياته الحالية في ظل غياب محفزات أوروبية فورية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطابات باركين وبومان ودالي، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية. كما سيظل التركيز منصباً على بيانات التضخم والنمو القادمة لتحديد ما إذا كان اليورو سيتمكن من كسر حاجز المقاومة الحالي.
تحديث: عزز محللو بنك براون براذرز هاريمان (BBH) هذه النظرة السلبية، مشيرين إلى أن اليورو لا يزال يواجه مخاطر هبوطية ملموسة مقابل الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، يرى البنك أن قيام المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة قد لا يكون كافياً لحماية العملة الموحدة من الضغوط البيعية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.