في خطوة تعكس حساسية المعادن الثمينة لبيانات سوق العمل، شهدت أسعار الفضة تراجعاً حاداً بنسبة 8% نتيجة بيانات وظائف أمريكية قوية عززت توقعات رفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الهبوط المتسارع إلى تفعيل عمليات بيع ناتجة عن نداءات الهامش (Margin Calls)، مما أجبر المتداولين على تصفية مراكزهم واختبار مستويات دعم رئيسية. ويأتي هذا التحرك وسط ضغوط بيعية واسعة النطاق مدفوعة بارتفاع العوائد وتخارج المستثمرين من الأصول التي لا تدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتزامن هذا الانهيار مع ضغوط مماثلة في قطاع المعادن، حيث تأثرت الفضة تاريخياً بقوة الدولار وعوائد السندات، وهو ما ظهر جلياً بعد صدور بيانات ISM الصناعية التي بلغت 54 في 1 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الذهب، أظهرت الفضة تقلبات أعلى نتيجة طبيعتها الصناعية المزدوجة، حيث يراقب المحللون مستويات الطلب الصناعي في الصين بعد أن سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 51.8 في مطلع يونيو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار الأسعار عند مستويات الدعم الحالية بعد موجة التصفية القسرية الأخيرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد توفر خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب والر (Fed)، إشارات إضافية حول مسار الفائدة وتأثيرها على المعادن الثمينة. تظل مستويات التقلب مرتفعة مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم العالمية لتقييم مدى استدامة هذا الاتجاه الهبوطي.