في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، سجلت أسعار الفضة ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعة بآمال الاستقرار في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، قفزت أسعار الفضة الفورية بنسبة 4% لتصل إلى حوالي 70.80 دولاراً للأونصة خلال التداولات الآسيوية. ويأتي هذا التحرك بعد أن أبدت واشنطن وطهران دعمهما لاتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز إلى تراجع حاد في أسعار النفط، مما خفف من مخاوف التضخم المرتبطة بالطاقة وعزز الطلب على المعادن الثمينة كبديل للدولار الضعيف. وبالمقارنة مع المعادن الأخرى، شهد الذهب تحركات مماثلة وإن كانت أقل حدة، حيث غالباً ما تتفوق الفضة في الأداء خلال فترات التحول في الشهية للمخاطرة. ووفقاً لبيانات السوق، تزامنت هذه القفزة مع صدور بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت استقراراً عند 4.2% (إغلاق 10 يونيو 2026)، مما يدعم التوقعات باستقرار السياسة النقدية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات المقاومة القريبة من 72 دولاراً، مع استقرار الفضة عند مستوياتها الحالية في 15 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة أي تصريحات رسمية إضافية بشأن الاتفاق النووي أو الملاحي، بالإضافة إلى بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي قد تؤثر على معنويات السوق في قطاع الطاقة والمعادن.