بعد أسابيع من الترقب، سجلت الأسهم القيادية أداءً استثنائياً يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين بعيداً عن النمو السريع نحو القيمة. أغلق مؤشر Dow Jones الصناعي عند مستوى قياسي جديد بعد تحقيقه مكاسب تقارب 900 نقطة خلال الجلسة. وفي المقابل، تخلف مؤشر Nasdaq عن الركب نتيجة الضغوط البيعية التي واجهها قطاع التكنولوجيا، متأثراً بتوقعات ضعيفة لشركات الذكاء الاصطناعي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع القياسي في وقت تشهد فيه الأسواق دورانًا واضحًا للسيولة، حيث يفضل المتداولون الشركات الصناعية والمالية الكبرى على حساب أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة. وبالمقارنة مع أداء الأسبوع الماضي، يظهر مؤشر Dow Jones قوة نسبية أمام أقرانه، خاصة مع استقرار عوائد السندات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التباين في الأداء يعكس مخاوف المستثمرين من المبالغة في تسعير طفرة الذكاء الاصطناعي بعد تقارير أرباح متباينة من عمالقة القطاع.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للمؤشر بعد هذا الاختراق التاريخي لضمان استدامة الزخم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر في 29 مايو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات التضخم في ألمانيا وفرنسا في نفس اليوم محركاً أساسياً لشهية المخاطرة العالمية وتأثيرها على الأسهم الأمريكية.
تحديث: تعمقت خسائر قطاع التكنولوجيا بعد تراجع حاد في أسهم أشباه الموصلات بقيادة سهم Broadcom الذي هبط عقب إعلان نتائجه الفصلية، مما أدى لانخفاض مؤشر Nasdaq بنسبة تقارب 1%. وتتزامن هذه الضغوط البيعية مع مراقبة المستثمرين لتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي بدأت تفرض نفسها كعامل خطر إضافي بجانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة.
تحديث: تلقت الأسهم القيادية دعماً إضافياً يوم الخميس نتيجة تراجع أسعار النفط، مما ساهم في تخفيف المخاوف بشأن التضخم وتكاليف الإنتاج للشركات الصناعية. وقد عزز هذا الهبوط في أسعار الطاقة من جاذبية أسهم القيمة داخل مؤشر Dow Jones، في حين استمرت الضغوط على قطاع التكنولوجيا نتيجة التراجعات في أسهم الذكاء الاصطناعي.
تحديث: كشفت تفاصيل الجلسة أن قطاعي الرعاية الصحية والخدمات المالية كانا المحركين الرئيسيين لمكاسب مؤشر Dow Jones القياسية. وفي المقابل، برز سهم Broadcom كأحد أبرز المتراجعين في قطاع التكنولوجيا، مما عمق الفجوة في الأداء بين الأسهم الصناعية وأسهم النمو.