سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق البريطانية للتوترات الجيوسياسية والمالية في آسيا، سجل مؤشر FTSE 100 مستوى 10,281.65 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل أساسي بصدور أنباء عن قيود صينية جديدة تستهدف الحسابات المصرفية الخارجية في هونج كونج، مما أثار موجة بيع في القطاعات المرتبطة بالأسواق الآسيوية. كما شهد مؤشر FTSE 250 للشركات المتوسطة انخفاضاً بنسبة 0.1%، مما يعكس ضغوطاً واسعة النطاق على الأسهم البريطانية.
يأتي هذا الهبوط في وقت كانت فيه الأسواق تترقب استقراراً بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي أدى لتراجع أسعار النفط وتخفيف الضغوط على شركات الطيران. ومع ذلك، طغت المخاوف بشأن القطاع المصرفي والقيود الصينية على مكاسب قطاع النقل، في حين استمرت أسهم الطاقة في الضغط على المؤشر العام نتيجة هبوط أسعار الخام. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع يتزامن مع ضعف المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو التي سجلت 93.5 نقطة في 28 مايو 2026، مما يحد من فرص التعافي السريع.
يراقب المتداولون حالياً استقرار المؤشر عند مستويات الإغلاق المسجلة في 4 يونيو 2026، مع التركيز على تداعيات القرارات الصينية على البنوك الكبرى المدرجة في لندن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا وثقة المستهلك في اليابان (المتوقعة عند 33.6)، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان المؤشر سيختبر مستويات دعم أدنى خلال الجلسات القادمة.
تحديث: افتتح مؤشر FTSE 100 تداولاته على تذبذب مسجلاً مستوى 10,322 نقطة، في حين شهد سهم CMC Markets ارتفاعاً ملحوظاً في المعاملات الصباحية. كما تترقب الأسواق العالمية تقارير حول عزم شركة SpaceX إجراء طرح عام أولي (IPO) خلال الأسبوع المقبل، مما قد يضفي زخماً جديداً على قطاع التكنولوجيا.
تحديث: تزايدت الضغوط الفنية على المؤشر البريطاني مع تداول أسهم 5 شركات دون استحقاق الأرباح (ex-dividend)، مما أدى إلى سحب نحو 3.5 نقطة من قيمة المؤشر. وتصدرت أسهم Vodafone وSainsbury قائمة الخاسرين، مما عمق من وتيرة الهبوط في بداية التداولات.