في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية، يتوقع أن يفتتح مؤشر FTSE 100 البريطاني تداولاته يوم الخميس على انخفاض ملحوظ. ويأتي هذا التراجع المحتمل مقتفياً أثر الخسائر الحادة التي شهدتها أسواق وول ستريت في الجلسة السابقة، مما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وعلى الرغم من التطورات الإيجابية المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان والتي أدت إلى انخفاض أسعار النفط، إلا أن ضغوط البيع العالمية لا تزال هي المحرك الأساسي للمؤشر.
تأتي هذه التوقعات السلبية للمؤشر البريطاني في وقت تعاني فيه الأسواق الأوروبية من ضغوط متباينة؛ فبينما تستفيد شركات الطيران من تراجع تكاليف الوقود، تضغط أسهم الطاقة على المؤشر العام نتيجة هبوط أسعار الخام. ووفقاً لبيانات السوق، سجلت أسعار النفط تراجعاً مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية، في حين أظهرت بيانات اقتصادية سابقة من منطقة اليورو، مثل مؤشر المعنويات الاقتصادية الذي سجل 93.5 نقطة في 28 مايو 2026 وفقاً لبيانات PRE-FETCHED، استقراراً نسبياً لم ينجح في تحفيز الزخم الصعودي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الرئيسية للمؤشر عند الافتتاح، مع التركيز على مدى تأثير بيانات التضخم والنمو العالمية على قرارات البنوك المركزية القادمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في اليابان (المتوقعة عند 33.6) ونتائج الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا، والتي قد تعيد رسم اتجاهات الأسواق الأوروبية في نهاية الأسبوع.
تحديث: تزايدت الضغوط الفنية على المؤشر البريطاني مع تداول أسهم 5 شركات دون استحقاق الأرباح (ex-dividend)، مما أدى إلى سحب نحو 3.5 نقطة من قيمة المؤشر. وتصدرت أسهم Vodafone وSainsbury قائمة الخاسرين، مما عمق من وتيرة الهبوط في بداية التداولات.