افتتح مؤشر S&P 500 تداولاته في المنطقة الحمراء، منهياً سلسلة من خمسة أيام متتالية من الإغلاقات القياسية التي شهدت وصول المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة إلى مستويات تاريخية. ويعكس هذا التراجع حركة تصحيح فني وعمليات جني أرباح بعد رالي طويل مدفوع بالتفاؤل تجاه الذكاء الاصطناعي والآمال الجيوسياسية. ووفقاً لتقارير المحللين، يسعى المستثمرون حالياً لإعادة تقييم مستويات الأسعار الحالية بعد فترة من الصعود القوي.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP) نحو 1.6% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 2%. وفي الوقت نفسه، استقرت طلبات إعانة البطالة الأولية عند 215 ألف طلب، مما يشير إلى مرونة سوق العمل رغم ضغوط الفائدة المرتفعة. وتراقب الأسواق أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى مثل Nvidia وMicrosoft التي قادت الارتفاعات الأخيرة لضمان استدامة الزخم.
على صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed. وبناءً على التقويم الاقتصادي، ستكون خطابات أعضاء الفيدرالي خلال الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات الفائدة. تظل مستويات الدعم الفنية للمؤشر تحت المجهر مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول