بعد أسابيع من الترقب، جاء افتتاح الأسهم الأمريكية اليوم ليعكس حالة من الحذر في أوساط المتداولين الباحثين عن إشارات جديدة حول متانة الاقتصاد. افتتح مؤشرا Dow Jones وS&P 500 على انخفاض مع تركيز المستثمرين بشكل مباشر على تقرير التوظيف الصادر عن ADP وبيانات معهد إدارة التوريدات ISM للقطاع الخدمي. ووفقاً للتقارير، يسعى المتداولون للحصول على دلائل واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة بعد فترة شهدت مستويات قياسية وتقلبات جيوسياسية.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات اقتصادية كلية هامة، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المستثمرون أداء القطاعات القيادية في ظل استقرار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 0.2% شهرياً، وهو ما يضع ضغوطاً على الأسهم بانتظار تأكيدات جديدة من قطاع الخدمات الذي يمثل جزءاً كبيراً من النشاط الاقتصادي الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية في قاعدة البيانات الحالية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك وبدايات الإسكان في وقت لاحق من هذا الأسبوع وفقاً للتقويم الاقتصادي، والتي قد تعمل كمحفزات لعودة الزخم أو تعميق التصحيح الحالي.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط الهبوطية على العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وDow Jones مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، أدى تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الإقليمي إلى زيادة حذر المستثمرين، مما أوقف زخم المؤشرات بالقرب من مستوياتها القياسية.
تحديث: اتسع نطاق تركيز الأسواق ليشمل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، حيث قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها هذا الأسبوع وسط تقارير عن تجدد القتال في إيران. وقد أدى هذا التصعيد إلى تباين في أداء العقود الآجلة، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq بنسبة 0.1% رغم استمرار الضغوط الهبوطية على مؤشر Dow Jones.