في خطوة تعكس استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا على معنويات المستثمرين، أضافت أكبر شركات التكنولوجيا في العالم مليارات الدولارات إلى قيمتها السوقية خلال شهر مايو. واستفادت هذه الشركات من توقعات الأرباح المتفائلة والطلب القوي على شرائح الذكاء الاصطناعي، وهو ما عزز الثقة في استدامة النمو. ومع ذلك، خالفت شركة Alphabet هذا الاتجاه الصعودي العام الذي شمل معظم أقرانها في القطاع وفقاً للتقارير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا الأداء القوي مدعوماً بنتائج أعمال فصلية تجاوزت التوقعات، حيث سجلت شركة NVIDIA نمواً قياسياً في الإيرادات مدفوعاً بطلب مراكز البيانات، بينما عززت Microsoft وApple مكانتهما من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في منتجاتهما الأساسية. وبالمقارنة مع الربع السابق، أظهرت بيانات السوق استمرار تدفق السيولة نحو أسهم التكنولوجيا الكبرى كتحوط ضد التقلبات الاقتصادية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الزخم يعكس تفاؤلاً بقدرة هذه الشركات على تحقيق هوامش ربحية مرتفعة رغم ضغوط التضخم.
وعند إغلاق تداولات مايو 2026، استقرت أسهم التكنولوجيا عند مستويات قياسية، مما يضع الأسواق في حالة ترقب لمحفزات جديدة. ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره في 28 مايو، لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على تقييمات شركات النمو. كما تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب لوغان وكوك، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية المستقبلية.