تستعد الأسهم الأوروبية لتحقيق تعافٍ تقني مع تحول أنظار المستثمرين نحو صدور بيانات التضخم الرئيسية لتقييم المسار الاقتصادي القادم. وتترقب الأسواق هذه البيانات بدقة لتقييم الأثر المستمر للصراع بين الولايات المتحدة وإيران على سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة. ووفقاً للتقارير، يسعى المتداولون للحصول على إشارات واضحة حول كيفية تأثير التوترات الجيوسياسية على ضغوط الأسعار وسياسات البنوك المركزية في المنطقة.
يأتي هذا الترقب في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية متباينة في المنطقة، حيث سجلت مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي نمواً بنسبة 5.1% على أساس سنوي، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 6.6% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 27 مايو. وفي المقابل، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في فرنسا تراجعاً طفيفاً إلى 82 نقطة مقارنة بـ 84 في القراءة السابقة، مما يعكس حذراً متزايداً لدى الأسر الأوروبية في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر صدوره في 28 مايو 2026 للحصول على رؤية أعمق حول توجهات الفائدة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) من الولايات المتحدة في نفس اليوم، نظراً لتأثيرها المباشر على معنويات المخاطرة العالمية وتوجهات الأسواق الأوروبية عند الافتتاح.