في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي انفراجة في الملفات الجيوسياسية العالقة، لا تزال أسعار الذهب والفضة محصورة ضمن النطاقات السعرية التي تشكلت منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً لتقارير محللي Heraeus، تظل تحركات المعدن الأصفر تحت هيمنة الأنباء المتقلبة المتعلقة بمسار المفاوضات بين الطرفين. كما تواجه الفضة اختباراً حرجاً عند مستوى 70 دولاراً للأونصة، حيث تضغط الرسوم الجمركية الجديدة في الأسواق الآسيوية على مستويات الطلب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الحالة من الترقب في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول البديلة، حيث أظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (CB Consumer Confidence) تراجعاً إلى 93.1 نقطة في 26 مايو 2024 مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 93.8 نقطة، وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق المقارنة مع المعادن الصناعية، يراقب المستثمرون مدى تأثر الطلب الفعلي في آسيا بالسياسات الحمائية الجديدة، والتي تزامنت مع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 1.6% في الربع الأخير (بيانات 28 مايو 2024)، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن اتجاهات التضخم والنمو العالمي.
بالنظر إلى المستويات الفنية الحالية، استقر سعر الذهب عند 2,327.50 دولار للأونصة (إغلاق 1 يونيو 2026)، بانتظار محفزات واضحة لكسر النطاق العرضي الحالي. ويجب على المتداولين مراقبة الأجندة الاقتصادية القادمة، وتحديداً خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية التي قد تؤثر على جاذبية الملاذات الآمنة في حال فشل المفاوضات الجيوسياسية في تحقيق استقرار ملموس.