في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حساسية مفرطة تجاه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة محتفظة بمعظم مكاسب الجلسة السابقة القوية. وتسود حالة من عدم اليقين في الأسواق بشأن وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى اتخاذ موقف حذر. كما تترقب الأسواق احتمالية إعادة فتح مضيق هرمز كعامل رئيسي في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاستقرار بعد فترة من التقلبات الحادة، حيث قارن المحللون بين الوضع الحالي وتحركات أسعار خام برنت التي تجاوزت مستويات 85 دولاراً في وقت سابق من هذا العام نتيجة المخاوف من انقطاع الإمدادات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الأسعار يعكس توازناً مؤقتاً بين ضغوط الطلب العالمي والمخاطر الجيوسياسية، في حين أشار خبراء في "Goldman Sachs" مؤخراً إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية لا تزال تشكل جزءاً أساسياً من تقييمات الخام الحالية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) والتي أظهرت في قراءة سابقة بتاريخ 27 مايو 2026 انخفاضاً قدره 2.8 مليون برميل. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP) المقرر صدورها في 28 مايو 2026، حيث ستوفر رؤية أوضح حول متانة الطلب في أكبر مستهلك للنفط عالمياً، مما قد يحدد ما إذا كان النفط سيخترق مستويات المقاومة الحالية أم سيعاود الهبوط.