تأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية عبر الممرات المائية الحيوية. وأعلنت الولايات المتحدة رسمياً حظر تلقي أي خدمات من الحكومة الإيرانية تتعلق بضمان المرور الآمن في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، يشمل هذا الحظر كافة الأشخاص الأمريكيين، حيث يمنعهم من إبرام صفقات أو الحصول على ضمانات ملاحية من طهران بغض النظر عن طريقة الدفع.
يهدف هذا الإجراء التنظيمي إلى منع إيران من تسييل سيطرتها على المضيق عبر فرض رسوم أو استخدام منصات تأمين مثل منصة 'هرمز سيف' (Hormuz Safe). ويعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وتتزامن هذه القيود مع ضغوط تضخمية في قطاع الشحن، حيث ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب للناقلات في المنطقة بشكل ملحوظ خلال العام الماضي نتيجة الحوادث الأمنية المتكررة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً رد فعل أسواق الطاقة، حيث أظهرت بيانات المخزونات الأمريكية الصادرة عن معهد البترول (API) انخفاضاً قدره 2.8- مليون برميل في 27 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي (GDP) المقرر في 28 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول مرونة الطلب العالمي في ظل هذه التعقيدات الجيوسياسية.
تحديث: صعدت طهران من موقفها بإنهاء صياغة مشروع قانون يهدف إلى إضفاء الطابع الرسمي على سلطتها في إدارة مضيق هرمز، بما يشمل تحصيل رسوم ملاحية وتلوث بيئي. وصرح المشرع الإيراني عليرضا سليمي أن إدارة المضيق ستقتصر على إيران وعمان، مدعياً وجود موافقة أولية من الجانب العماني لتأسيس صندوق إقليمي للتنمية عبر هذه العوائد.