تتوقع مؤسسة البترول الكويتية استغراق فترة تتراوح بين 10 إلى 12 أسبوعاً لاستعادة كامل مستويات إنتاج النفط بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير الصادرة عن المؤسسة، ستحتاج الكويت إلى ما يتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع للوصول إلى حوالي 70% من مستويات إنتاجها الطبيعية. تأتي هذه التصريحات لإدارة توقعات السوق بشأن سرعة عودة الإمدادات، نظراً للمتطلبات الفنية والتشغيلية اللازمة لزيادة الإنتاج والتكرير بعد فترة توقف طويلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التوقعات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تترقب الأسواق أي إشارات لعودة الاستقرار إلى الممرات المائية الحيوية. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، مثل الهجمات على منشآت أرامكو في 2019 التي استغرقت أسابيع للعودة للقدرة الكاملة، تظهر التقديرات الكويتية حذراً أكبر تجاه التعافي التشغيلي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار تعطل الإمدادات من دول الخليج يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار الخام العالمية في ظل تراجع المخزونات الأمريكية، حيث أظهر تقرير API الأخير انخفاضاً قدره 2.8 مليون برميل في 27 مايو 2026.
يجب على المستثمرين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في 28 مايو 2026 للحصول على رؤية أوضح لمستويات المخزون العالمي. كما ستلعب التطورات الجيوسياسية في منطقة المضيق دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القريب. وفي حال استمرار الجدول الزمني المطول للتعافي، قد تضطر الأسواق لتسعير نقص مطول في المعروض حتى بعد زوال العوائق اللوجستية المباشرة.