في ختام جلسة تاريخية تعكس تفاؤلاً مزدوجاً بالانفراجة الدبلوماسية وطفرة الذكاء الاصطناعي، سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية إغلاقات قياسية جماعية يوم الجمعة. أغلق مؤشر Dow Jones فوق مستوى 51,000 نقطة لأول مرة، بينما أنهى S&P 500 التداولات عند 7,580.06 نقطة بارتفاع 0.22%، وصعد Nasdaq Composite بنسبة 0.2% ليصل إلى 26,972.62 نقطة. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بمكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا وتزايد الآمال بشأن اتفاق دبلوماسي وشيك مع إيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا الصعود القوي قدرة السوق على تجاوز البيانات الاقتصادية المتباينة، حيث طغت التوقعات الإيجابية لقطاع التكنولوجيا بقيادة Dell على تراجع مؤشر ثقة المستهلك (CB) الذي سجل 93.1 نقطة في 26 مايو وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت المؤشرات الأمريكية زخماً متفوقاً مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% المعلن في 28 مايو 2026، مما يعزز فرضية الهبوط الناعم للاقتصاد الأمريكي وسط أجواء جيوسياسية مريحة.
مع استقرار الأسعار عند مستويات الإغلاق في 29 مايو 2026، يترقب المستثمرون استدامة هذه القمم مع افتتاح تداولات الأسبوع المقبل. وبحسب المفكرة الاقتصادية، تشمل المحفزات القادمة بيانات مديري المشتريات الصناعي وخطابات مرتقبة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed. تظل مستويات 51,000 لمؤشر Dow Jones و7,500 لمؤشر S&P 500 مناطق دعم فنية محورية سيراقبها المتداولون لتقييم استمرارية الاتجاه الصاعد.
تحديث: إلى جانب الانفراجة الدبلوماسية، تلقى السوق دعماً إضافياً من استمرار التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط خلال الأسبوع المختصر بسبب العطلة. وقد ساهمت هذه العوامل في تخفيف الضغوط التضخمية وتعزيز شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا بشكل خاص.