وسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، كسر مؤشر FTSE 100 البريطاني سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام متتالية. وجاء هذا التراجع في الأسواق بعد تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى تبدد آمال السلام التي دعمت الأسهم في الآونة الأخيرة. ووفقاً للتقارير، فإن التصعيد العسكري المفاجئ دفع المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات المخاطر العالية والتحول نحو الملاذات الآمنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط الجيوسياسية في وقت حساس للشركات النفطية الكبرى المدرجة في لندن مثل BP وShell، والتي غالباً ما تتأثر بتقلبات أسعار الخام الناتجة عن توترات مضيق هرمز. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فقد شهد المؤشر ضغوطاً مماثلة خلال ذروة التوترات الإقليمية السابقة، حيث تراجعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 1.3% على أساس شهري في مايو وفقاً لبيانات السوق (22 مايو 2026)، مما يعكس حذر المستهلكين البريطانيين تجاه الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم للمؤشر بعد هذا الكسر الفني لسلسلة الصعود، تزامناً مع استمرار حالة عدم اليقين. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة من اتحاد الصناعة البريطاني (CBI) والتي سجلت سابقاً -46 نقطة في 26 مايو 2026، لتقييم مدى مرونة الاقتصاد المحلي أمام الصدمات الخارجية. سيبقى التركيز منصباً على أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع أسعار الطاقة والمؤشر نحو مزيد من التقلب.