
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يواجه فيه قطاع المعادن ضغوطاً جيوسياسية متزايدة، قفزت أسعار الألومنيوم في لندن بنسبة تقارب 17% منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، لتصل إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ مارس 2022. وتخطط غينيا، التي تعد أكبر منتج للبوكسيت في العالم، لفرض قيود على صادرات الخام في شهر يونيو المقبل بهدف دفع الأسعار نحو الارتفاع. وبالتزامن مع ذلك، بدأت السلطات الصينية في اتخاذ إجراءات لتقليص إنتاج المصاهر استجابةً لتضخم المخزونات وعمليات تفتيش صارمة على الانبعاثات الكربونية.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لسوق السلع الأساسية، حيث يتوقع محللون في Goldman Sachs وJPMorgan استمرار العجز في المعروض العالمي؛ إذ سجلت أسعار الألومنيوم 3,673 دولاراً للطن وفقاً للبيانات الواردة في التقارير. وبالمقارنة مع المعادن الصناعية الأخرى، يظهر الألومنيوم أداءً متفوقاً على النحاس الذي شهد تذبذبات حادة مؤخراً، بينما تشير تقارير Bloomberg إلى أن القيود الغينية قد ترفع تكاليف المدخلات للمصاهر الصينية التي تعتمد بشكل كبير على الخام الأفريقي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن اضطرابات سلاسل الإمداد في الشرق الأوسط تزيد من علاوة المخاطر على أسعار الطاقة، مما يرفع تكلفة الإنتاج عالمياً.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة الفنية القادمة، حيث استقر السعر عند 3,673 دولاراً (إغلاق 26 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية (FOMC) المقرر في 20 مايو 2026 مؤشراً حيوياً لاتجاهات الدولار التي تؤثر مباشرة على تسعير السلع. كما تترقب الأسواق بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من ألمانيا والولايات المتحدة في 21 مايو لتقييم قوة الطلب الصناعي العالمي في ظل هذه الأسعار المرتفعة.