سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل انحسار الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الطاقة، شهدت الأسواق الآسيوية موجة صعود قوية دفعت بالمؤشرات الرئيسية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة. سجل مؤشر Kospi الكوري الجنوبي مستوى قياسياً جديداً عند 8,105 نقطة، محققاً مكاسب استثنائية بلغت 208% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وبالتوازي مع ذلك، ارتفع مؤشر Nikkei 225 الياباني إلى مستوى 65,000 ين، مدعوماً بتراجع عوائد السندات الحكومية في المنطقة وتراجع أسعار خام برنت إلى 95 دولاراً للبرميل نتيجة التفاؤل بشأن اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
يعكس هذا الأداء القوي حالة من الارتياح في الأسواق الناشئة والمتقدمة في آسيا، حيث ساهم انخفاض تكاليف الاقتراض في تحسين شهية المخاطرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع عوائد السندات اليابانية والكورية جاء متزامناً مع بيانات اقتصادية أظهرت فائضاً في الميزان التجاري الياباني بقيمة 301.9 مليار ين (وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 20 مايو 2026). كما ساعد نمو الصادرات اليابانية بنسبة 14.8% على أساس سنوي في تعزيز الثقة في القطاع الصناعي، مما خفف من أثر المخاوف المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة استقرار أسعار النفط الخام التي تتداول حالياً عند مستويات 95 دولاراً، حيث أن أي تغير في مسار المفاوضات الجيوسياسية قد يعيد الضغوط التضخمية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في وقت لاحق اليوم (20 مايو 2026)، والذي قد يحدد اتجاه الدولار مقابل العملات الآسيوية. كما تظل مستويات الدعم لمؤشر Nikkei عند مناطق الارتفاعات الأخيرة حاسمة لاستمرار الزخم الصعودي في الجلسات القادمة.