
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة مفاجئة تعكس صرامة معايير الرقابة في كبرى شركات الطاقة العالمية، أعلن مجلس إدارة شركة BP عن إقالة رئيسه ألبرت مانيفولد بأثر فوري وبإجماع الأصوات. وجاء هذا القرار الحاسم نتيجة قضايا تتعلق بمعايير الحوكمة والرقابة والسلوك المهني التي تم رفعها إلى المجلس. وفور صدور الأنباء، تراجعت أسهم الشركة المدرجة في لندن بنسبة 9%، مما يعكس قلق المستثمرين بشأن استقرار القيادة العليا.
تأتي هذه الإقالة في وقت حساس لقطاع الطاقة، حيث تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة لتعزيز الشفافية؛ وبالنظر إلى المنافسين، فقد استقرت أسهم Shell وTotalEnergies دون تغييرات حادة، مما يشير إلى أن الهبوط خاص بشركة BP وحدها وفقاً لبيانات السوق. ويُذكر أن هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان استقالة الرئيس التنفيذي السابق لشركة BP، برنارد لوني، في عام 2023 بسبب قضايا سلوكية مماثلة، مما يضع سجل الحوكمة في الشركة تحت مجهر التدقيق من جديد (وفقاً لتقارير Financial Times).
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم للسهم بعد هذا التراجع الحاد، حيث يتم تداول BP.L حالياً عند مستويات منخفضة مقارنة بإغلاق الأسابيع الماضية. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في وقت لاحق اليوم 26 مايو 2026، بالإضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) غداً، وهي أحداث قد تزيد من تقلبات أسعار الطاقة وتؤثر على معنويات المستثمرين تجاه أسهم القطاع.
تحديث: اتخذت الأزمة منحىً تصعيدياً بعدما أعلن ألبرت مانيفولد رسمياً طعنه في قرار الإقالة، مؤكداً أنه لم يتلقَ أي تبريرات أو تفسيرات من مجلس الإدارة بشأن هذه الخطوة. يثير هذا النزاع العلني مخاوف إضافية لدى المستثمرين بشأن احتمالية دخول الشركة في معركة قانونية طويلة قد تؤثر على مسار اختيار القيادة الجديدة.
تحديث: اتخذت الأزمة منحىً قانونياً بعد أن نفى ألبرت مانيفولد اتهامات شركة BP، مدعياً أنه فُصل من منصبه دون إنذار مسبق. وأكد مانيفولد عزمه الطعن قانونياً في رواية الشركة للأحداث، مما يفتح الباب أمام نزاع قضائي قد يطيل أمد حالة عدم اليقين المحيطة بحوكمة الشركة.
تحديث: يسلط هذا الاضطراب الأخير الضوء على أزمة قيادة أعمق داخل BP، حيث قامت الشركة بتغيير اثنين من الرؤساء التنفيذيين واثنين من رؤساء مجلس الإدارة في غضون ثلاث سنوات فقط. ويعزز هذا التتابع السريع في تغيير القيادات العليا مخاوف المستثمرين بشأن وجود خلل هيكلي في حوكمة الشركة واستقرارها الإداري طويل الأمد.
تحديث: كشفت التقارير أن إقالة مانيفولد جاءت بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المنصب، مما يعمق أزمة القيادة في BP. ويثير هذا التغيير السريع مخاوف المستثمرين بشأن احتمالية تأخير التحولات الاستراتيجية للشركة، خاصة مع تزايد الضغوط من المساهمين النشطين للمطالبة بإصلاحات هيكلية.
تحديث: كشفت تفاصيل إضافية أن إقالة ألبرت مانيفولد جاءت بعد أقل من عام واحد فقط على توليه منصبه، وذلك في أعقاب اتهامات تتعلق بسلوك عدواني وممارسات تنمر تجاه زملائه في العمل. وتزيد هذه التفاصيل من حدة المخاوف بشأن ثقافة العمل الداخلية في BP، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من تعيينه لإعادة الاستقرار للمجلس.
تحديث: أعلنت شركة BP عن تعيين إيان تايلر رئيساً مؤقتاً لمجلس الإدارة بأثر فوري لسد الفراغ القيادي الناتج عن إقالة مانيفولد. ويهدف هذا التعيين السريع إلى طمأنة الأسواق واستعادة استقرار الحوكمة بينما يبدأ المجلس عملية البحث عن رئيس دائم.