سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس عمق أزمة الحوكمة داخل واحدة من أكبر شركات الطاقة العالمية، خرج رئيس مجلس إدارة BP المقال، ألبرت مانيفولد، عن صمته ليتحدى قرار الإطاحة به. وصرح مانيفولد بأنه أُزيح من منصبه دون سابق إنذار أو تفسير رسمي، نافياً بشكل قاطع اتهامات سوء السلوك الموجهة إليه. ووفقاً للتقارير، فإن الخلاف يعود إلى صدام بين مانيفولد ومجلس الإدارة، حيث يزعم الأخير أن الإقالة مرتبطة بسلوك هجومي تجاه الموظفين ومحاولة تجاوز الصلاحيات الإدارية.
تأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس لقطاع الطاقة، حيث تواجه الشركات الكبرى ضغوطاً لتحقيق توازن بين العوائد والتحول الأخضر، وهو ما يظهر في أداء المنافسين مثل Shell التي سجلت أرباحاً قوية في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أزمات قيادية سابقة في القطاع، يرى محللون أن علانية الخلاف في BP قد تزيد من قلق المستثمرين بشأن استقرار الاستراتيجية طويلة المدى، خاصة وأن تقارير سابقة أشارت إلى أن مانيفولد كان يضغط بقوة لخفض التكاليف التشغيلية.
بالنظر إلى تحركات السوق، استقر سهم BP عند 34.20 دولار (إغلاق 26 مايو 2026) قبيل هذه التطورات الأخيرة. ويراقب المتداولون حالياً تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره قريباً، والذي قد يوفر زخماً سعرياً للقطاع بعيداً عن أخبار الحوكمة. كما ستكون الأنظار متجهة نحو أي بيانات رسمية إضافية من مجلس الإدارة لتوضيح آلية انتقال السلطة وتعيين خليفة دائم لتجنب المزيد من الضغوط البيعية على السهم.
تحديث: كشفت تفاصيل جديدة أن المحرك الرسمي لقرار مجلس الإدارة كان سلسلة من شكاوى المبلغين عن المخالفات (whistleblowers)، مما ينقل الأزمة من مجرد خلاف إداري إلى سياق قانوني وتنظيمي أكثر تعقيداً. ومن المتوقع أن تزيد هذه التطورات من الضغوط على الشركة للإفصاح عن طبيعة هذه المخالفات لضمان الشفافية أمام المساهمين.