وسط مخاوف متصاعدة من استمرار الضغوط التضخمية، أظهرت أحدث البيانات تراجعاً حاداً في معنويات الأسر الأمريكية تجاه الاقتصاد. انخفض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك بمقدار 5 نقاط ليصل إلى مستوى 44.8 في مايو. ووفقاً للتقارير، كان الارتفاع الملحوظ في أسعار البنزين والتوترات الجيوسياسية المتزايدة مع إيران المحركين الرئيسيين لهذا التدهور في التوقعات الاقتصادية للمستهلكين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه القوة الشرائية ضغوطاً مزدوجة من تكاليف الطاقة المرتفعة وتوقعات التضخم المستمرة، حيث وصلت أسعار البنزين المحلية إلى أعلى مستوياتها في 4 سنوات وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع القراءات السابقة، يعكس هذا المستوى تزايد التشاؤم بشأن استقرار الدخل الحقيقي، وهو ما يتماشى مع تباطؤ مبيعات التجزئة العالمية التي سجلت نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% في اقتصادات كبرى مثل الصين خلال شهر مايو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة مدى تأثير هذا التشاؤم على الإنفاق الاستهلاكي الفعلي في تقارير مبيعات التجزئة الأمريكية القادمة. ومع استمرار حالة عدم اليقين، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الكندية في 19 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول اتجاهات الأسعار في أمريكا الشمالية. كما يظل التركيز منصباً على أي تصعيد إضافي في أسعار الطاقة قد يدفع الفيدرالي Fed إلى الحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.