
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التأثير المباشر للنزاعات العسكرية على الاقتصاد، هوى مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى له على الإطلاق خلال شهر مايو. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بمخاوف التضخم المتفاقمة الناتجة عن اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. كما أدى الارتفاع الكبير في أسعار النفط والتوترات العسكرية المباشرة إلى تدهور حاد في توقعات المستهلكين بشأن الأسعار المستقبلية، مما أضعف التوقعات الاقتصادية الكلية.
يأتي هذا الانهيار في المعنويات بينما تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة، حيث سجلت مبيعات التجزئة في الصين نمواً هزيلاً بنسبة 0.2% فقط في مايو وفقاً لبيانات السوق، مقابل توقعات كانت تشير إلى 2%. وبالمقارنة مع الدورات الاقتصادية السابقة، فإن وصول المؤشر الأمريكي إلى هذا المستوى المتدني يعزز المخاوف من انكماش حاد في الإنفاق الاستهلاكي، خاصة مع تجاوز أسعار النفط لمستويات حرجة نتيجة الصراع المباشر في المنطقة.
يجب على المتداولين مراقبة مدى استدامة ضغوط الطاقة، حيث تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لتقييم الأثر الفعلي للحرب على سلوك المستهلك. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تتوجه الأنظار إلى خطابات أعضاء البنوك المركزية، بما في ذلك Greene وMann من بنك إنجلترا في 18 مايو، للبحث عن إشارات حول كيفية استجابة السياسة النقدية العالمية لصدمة العرض النفطية الناتجة عن الصراع.