أعرب توماس باركين وأوستان غولسبي، المسؤولان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed، عن قلقهما من أن ضغوط التضخم قد تكون أكثر استمراراً مما كان متوقعاً في السابق. وأكد المسؤولان أن التقدم في خفض معدلات التضخم قد توقف، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وتأتي هذه التصريحات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب أي إشارات حول توقيت خفض الفائدة المحتمل هذا العام.
تتزامن هذه النبرة المتشددة مع بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت مرونة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي لنيويورك 19.6 نقطة في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 7.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق (15 مايو 2026). كما أظهر الإنتاج الصناعي الشهري نمواً بنسبة 0.7%، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.3%، مما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على سياسته النقدية التشددية دون الخوف من ركود وشيك.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات العوائد على السندات الأمريكية والدولار في ظل هذه التصريحات، حيث تعزز سياسة "الفائدة المرتفعة لفترة أطول" من جاذبية العملة الخضراء. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي في الصين (18 مايو 2026) لتقييم الطلب العالمي، بالإضافة إلى محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي (19 مايو 2026) الذي قد يقدم رؤى إضافية حول توجهات البنوك المركزية العالمية تجاه التضخم.