صرح عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، أن الحفاظ على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية هو المسار الصحيح للمستقبل المنظور. ومع ذلك، أشار والر في خطاب ألقاه في فرانكفورت إلى أنه لم يعد بإمكانه استبعاد خيار رفع أسعار الفائدة مستقبلاً إذا لم تظهر بيانات التضخم تراجعاً ملموساً في وقت قريب. ويعكس هذا الموقف تحولاً في رؤيته تجاه مخاطر السياسة النقدية، حيث أبدى نبرة أكثر حذراً تجاه استمرار الضغوط السعرية.
يأتي هذا التحول في وقت تظهر فيه البيانات العالمية تبايناً في السيطرة على التضخم؛ فوفقاً لبيانات السوق، سجل معدل التضخم السنوي في روسيا 5.6% في مايو 2026، وهو مستوى يقل عن التوقعات البالغة 5.8%، بينما استقر التضخم في ماليزيا عند 1.9%. وبالمقارنة مع تصريحات سابقة لزملاء والر في الفيدرالي، مثل لوري لوجان التي أعربت مؤخراً عن قلقها من أن السياسة قد لا تكون تقييدية بما يكفي، يبدو أن الإجماع داخل الفيدرالي يبتعد عن فكرة التخفيض الوشيك للفائدة (وفقاً لتقارير بلومبرغ).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة محضر اجتماع الاحتياطي الأسترالي المقرر في 19 مايو 2026 كإشارة إضافية لتوجهات البنوك المركزية العالمية تجاه التضخم. ومع غياب أرقام محددة للأدوات المالية في البيانات الحالية، تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات التضخم الأمريكية القادمة لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيضطر لتفعيل خيار الرفع الذي أشار إليه والر. وتظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات إضافية من أعضاء الفيدرالي قبل اجتماع السياسة النقدية المقبل.