
في خطوة تعكس استمرار التحديات أمام السياسة النقدية اليابانية، أظهرت البيانات تباطؤاً ملحوظاً في ضغوط الأسعار المحلية. فقد انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان لشهر أبريل إلى 1.4%، وهو مستوى يقل بكثير عن هدف بنك اليابان BoJ البالغ 2%. ووفقاً للتقارير، فإن الدعم الحكومي لأسعار الوقود ساهم في حجب تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما أدى إلى صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع وعزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية تيسيرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضعف في التضخم الياباني في وقت يواصل فيه الفيدرالي الأمريكي Fed التمسك بسياسة نقدية متشددة، مما أدى لاتساع الفجوة في العوائد بين البلدين. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، أظهرت بيانات السوق أن التضخم في منطقة اليورو والمملكة المتحدة لا يزال يكافح للبقاء قرب المستهدفات، بينما سجلت روسيا معدل تضخم سنوي قدره 5.6% في مايو وفقاً لبيانات السوق. هذا التباين الصارخ يضع الين في موقف دفاعي أمام الدولار الذي يستفيد من قوة العوائد الأمريكية.
يراقب المتداولون حالياً مستوى المقاومة النفسي الهام عند 160.00 لزوج USD/JPY، حيث تزداد احتمالات تدخل وزارة المالية اليابانية لدعم العملة. وبحسب بيانات السوق، استقر زوج USD/JPY عند مستويات مرتفعة (إغلاق 22 مايو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة من الصين في 18 مايو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية وتنعكس على تحركات الين.
في خطوة تعكس استمرار التحديات أمام السياسة النقدية اليابانية، أظهرت البيانات تباطؤاً ملحوظاً في ضغوط الأسعار المحلية. فقد انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان لشهر أبريل إلى 1.4%، وهو مستوى يقل بكثير عن هدف بنك اليابان BoJ البالغ 2%. ووفقاً للتقارير، فإن الدعم الحكومي لأسعار الوقود ساهم في حجب تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما أدى إلى صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع وعزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية تيسيرية.