وفقاً للتقارير، تم تقديم مشروع قانون 'تحديث الاحتياطي الأمريكي' (American Reserve Modernization Act) الذي يهدف إلى دمج البيتكوين رسمياً ضمن احتياطيات الخزانة الوطنية. ويمثل هذا التحرك تحولاً جوهرياً في التوجه التشريعي من مجرد تنظيم التداول إلى اعتبار الأصول الرقمية جزءاً من السيادة المالية للدولة. وتأتي هذه المبادرة لتعزز الزخم السياسي المتصاعد في واشنطن تجاه تبني العملات المشفرة على أعلى المستويات الحكومية.
يأتي هذا المقترح في سياق تنافسي عالمي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتعزيز مكانة الدولار من خلال أصول بديلة، وهو ما يتماشى مع مطالبات خبراء الاقتصاد بضرورة تنويع الاحتياطيات السيادية. وبالمقارنة مع أداء الأصول التقليدية، تظهر بيانات السوق استقراراً في عوائد السندات، بينما يرى محللون أن هذه الخطوة قد تضع البيتكوين في مرتبة الذهب كأصل احتياطي، مما قد يؤثر على استراتيجيات بنوك مركزية أخرى وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 20 مايو 2026).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى مستويات الأسعار، يتداول سهم BTC (بيتكوين) عند مستويات ترقب عالية (إغلاق 20 مايو 2026) مع انتظار الأسواق لردود فعل صناع السياسة النقدية. ويجب على المستثمرين مراقبة التقويم الاقتصادي للأسبوع القادم، وتحديداً شهادات مسؤولي الخزانة أمام الكونجرس، حيث ستكون هذه الجلسات حاسمة في تحديد مدى جدية المشرعين في تمرير هذا القانون التاريخي وتأثيره المباشر على سيولة السوق.
تحديث: تم تحديد النائب نيك بيجيتش رسمياً كراعي لمشروع القانون، مع تأكيدات بوجود دعم من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لهذه المبادرة. ويعزز هذا التطور من احتمالات تقدم التشريع في الكونجرس، محولاً المقترح من مجرد تقارير عامة إلى تحرك تشريعي ملموس يحظى بتوافق سياسي واسع.
تحديث: قام عضو الكونجرس الأمريكي نيك بيجيتش بتقديم مشروع قانون تحديث الاحتياطي الأمريكي (ARMA) رسمياً إلى مجلس النواب. ويهدف هذا المقترح التشريعي إلى تقنين احتياطي البيتكوين الاستراتيجي وتحويله إلى قانون فيدرالي دائم يمتد لفترة إلزامية تصل إلى 20 عاماً.