شهد مضيق هرمز تطوراً إيجابياً يوم الأربعاء مع مغادرة ناقلتين صينيتين محملتين بالنفط للممر المائي الاستراتيجي وفقاً لبيانات الشحن. وتزامن هذا التحرك مع إدلاء الرئيس ترامب ونائبه فانس بتصريحات إيجابية عززت الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. وبحسب التقارير، فإن هذه التحركات الدبلوماسية ساهمت في تخفيف حدة التوترات التي كانت تعيق حركة الشحن غير المرافقة في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الانفراجة في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث يراقب المتداولون عن كثب أي بوادر لخفض علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى أداء الشركات الكبرى في القطاع، فقد سجلت شركة Exxon Mobil نمواً مستقراً في الربع السابق وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت تقارير أرباح Chevron استمراراً في التدفقات النقدية القوية رغم تقلبات الأسعار. ويشير الخبراء، وفقاً لتقارير بحثية، إلى أن التهدئة في هرمز قد تؤدي إلى استقرار أسعار النفط الخام التي تأثرت مؤخراً ببيانات التضخم الأمريكية.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 13 مايو 2026 انخفاضاً في المخزونات بمقدار -4.306 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره -2.1 مليون برميل. يجب على المستثمرين مراقبة التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) القادم للحصول على رؤية أوضح حول حصص الإنتاج وتوقعات الطلب العالمي. وتظل مستويات الأسعار الحالية تحت المراقبة مع ترقب الأسواق لمدى استدامة الزخم الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.