ارتفعت كميات النفط الإيراني المخزنة في ناقلات راسية حول مضيق هرمز بنسبة 65%، وذلك نتيجة للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة. وتؤكد بيانات الأقمار الصناعية زيادة كبيرة في عدد الناقلات المحملة بالخام والمتوقفة في مياه الخليج العربي منذ منتصف شهر أبريل الماضي. وتأتي هذه التطورات في ظل سعي واشنطن لتقليص إيرادات النفط الإيرانية للضغط باتجاه اتفاق دبلوماسي جديد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراكم في المخزونات العائمة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) في 12 مايو 2026 تراجعاً في مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 2.188 مليون برميل، وهو ما يشير إلى ضيق في المعروض العالمي وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق متصل، سجلت أسعار النفط تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية، مما يعزز المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك المقرر في 13 مايو 2026 للحصول على رؤية أوضح حول توازن العرض والطلب العالمي. كما سيصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في نفس اليوم، والذي سيوفر بيانات رسمية حول مستويات المخزونات بعد أن سجلت انخفاضاً قدره 4.306 مليون برميل في القراءة السابقة. تظل مستويات الإنتاج الإيراني والقدرة على الالتفاف على الحصار عوامل حاسمة في تحديد اتجاه أسعار النفط الخام في المدى القريب.
تحديث: أدى التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز إلى تحول جذري في اللوجستيات العالمية، حيث بدأت الدول المستوردة للطاقة في تأمين احتياجاتها عبر مسارات شحن بديلة كانت هادئة سابقاً. ويعكس هذا التوجه محاولة الأسواق العالمية التكيف مع استمرار الحصار البحري وتجنب مخاطر التعطل في الممرات المائية الحيوية.