
حذر المستثمر الشهير مايكل بوري من أن قطاع الذكاء الاصطناعي يشهد حالياً تدفق مبالغ ضخمة من ديون السندات عالية المخاطر ورأس المال الاستثماري. ووفقاً للتقارير، أشار بوري إلى وجود تشابهات واضحة بين الطفرة الحالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي وفقاعة دوت كوم التي انفجرت في أواخر التسعينيات. ويرى بوري أن هذا التسارع في التمويل الموجه للبنية التحتية والشركات الناشئة يمثل حالة من المضاربة غير المستدامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي تحذيرات بوري في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا الكبرى تقلبات ملحوظة، حيث يراقب المستثمرون أداء الشركات الرائدة في هذا المجال مثل Nvidia وMicrosoft. ووفقاً لبيانات السوق، فإن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة سجل ارتفاعاً بنسبة 1.4% في مايو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.5%، مما قد يزيد الضغوط التضخمية على قطاع التكنولوجيا المعتمد على النمو. كما تشير تقارير بحثية إلى أن استثمارات رأس المال الجريء في الذكاء الاصطناعي التوليدي تجاوزت 25 مليار دولار في عام 2023 وحده (وفقاً لبيانات PitchBook).
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في قطاع التكنولوجيا، خاصة مع استمرار صدور بيانات التضخم الأمريكية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي Fed في وقت متأخر من يوم 13 مايو 2026 للحصول على إشارات حول أسعار الفائدة التي تؤثر بشكل مباشر على تقييمات شركات النمو. وفي غياب أداة مالية مباشرة لبوري، تظل معنويات السوق تجاه صناديق التكنولوجيا هي المؤشر الرئيسي لمدى استجابة المستثمرين لهذه التحذيرات.