كشفت تقارير تحليلية أن شركات Alphabet وMicrosoft وMeta وAmazon وOracle قد استنزفت مجتمعة 563 مليار دولار من تدفقاتها النقدية الحرة بين عام 2025 والربع الأول من عام 2026. ويعود هذا التراجع الحاد في السيولة إلى الاستثمارات الضخمة والمتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تبرز شركة Apple كاستثناء وحيد بين عمالقة التكنولوجيا، حيث نجحت في الحفاظ على تدفق نقدي حر إيجابي خلال هذه الفترة من الإنفاق الرأسمالي الكثيف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الإنفاق الضخم في وقت يتسابق فيه قطاع التكنولوجيا لبناء مراكز البيانات وتطوير النماذج اللغوية الكبيرة، وهو ما أثر بشكل مباشر على هوامش الربح التقليدية. وبالمقارنة مع أداء المنافسين، يظهر الضغط واضحاً على ميزانيات الشركات التي تسعى للحاق بركب Nvidia في مجال الأجهزة، حيث تزايدت النفقات الرأسمالية بنسب قياسية وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن استدامة برامج إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح قد تواجه تحديات إذا استمر هذا المعدل من حرق السيولة دون تحقيق عوائد فورية ملموسة.
يراقب المستثمرون عن كثب مستويات أسعار الأسهم القيادية، حيث أغلق سهم MSFT عند مستويات متذبذبة تزامناً مع صدور هذه البيانات في 21 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام القادمة، والتي قد تعطي إشارات حول تكلفة التمويل وتأثيرها على خطط التوسع الرأسمالي لشركات التكنولوجيا.