أفادت تقارير وزارة الطاقة الأمريكية عن سحب قياسي من احتياطي البترول الاستراتيجي (SPR) بلغ 9.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي. وقد أدى هذا التحرك إلى انخفاض إجمالي حجم المخزون الحكومي المخصص للطوارئ إلى حوالي 374 مليون برميل. ويعد هذا المستوى هو الأدنى الذي تسجله الولايات المتحدة منذ يوليو 2024، مما يعكس تدفقات خارجة كبيرة من احتياطيات الطاقة الاستراتيجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، حيث تساهم عمليات السحب من الاحتياطي الاستراتيجي في تقليص الهوامش الوقائية ضد صدمات الإمداد المحتملة. وبالمقارنة مع بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 12 مايو 2026، والتي أظهرت انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.188 مليون برميل، فإن حجم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي يتجاوز بكثير توقعات السوق الأولية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار السحب من المخزونات الاستراتيجية قد يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في ظل تزايد الطلب الموسمي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الأسعار العالمية للنفط الخام بعد هذه البيانات المؤثرة، حيث تظل الأسواق حساسة لأي تغيير في سياسات الطاقة الأمريكية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور تقارير إضافية حول الإنتاج الصناعي ومؤشرات التضخم العالمية خلال الأسبوع الجاري لتقييم آفاق الطلب المستقبلي. كما ستكون بيانات مخزونات الطاقة القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستتجه لإعادة ملء الاحتياطي أو الاستمرار في استخدامه لتحقيق توازن السوق.