في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار سلاسل توريد الطاقة العالمية، حذر محللو UBS من سيناريوهات حادة لأسعار النفط مع نفاذ هوامش الأمان الاستراتيجية والتجارية. ووفقاً للتقارير، سجلت مخزونات النفط الأمريكية أكبر سحب أسبوعي في تاريخها بواقع 17.8 مليون برميل، مما يشير إلى ضغوط متزايدة على العرض. كما يقدر المحللون أن صافي فقدان الإمدادات عبر مضيق هرمز يبلغ حالياً حوالي 9 ملايين برميل يومياً، وهو ما يمثل صدمة عرض عالمية بنسبة 9%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء السلع الأساسية، حيث أظهرت بيانات اقتصادية من الصين، أكبر مستورد للنفط، نمواً في الإنتاج الصناعي بنسبة 4.1% (بيانات 18 مايو 2026)، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تواصل الإدارة الأمريكية استخدام الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR) لتهدئة الأسعار، إلا أن خبراء الطاقة يحذرون من أن هذه الإصدارات لا يمكن أن تستمر إلى الأبد في ظل اتساع الفجوة بين العرض والطلب العالمي.
وعلى صعيد التحركات السعرية، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة لعقود الخام، حيث استقرت أسعار النفط بالقرب من مستويات حرجة في تداولات 22 مايو 2026. وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في كندا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed، والتي قد تعطي إشارات حول مسار الطلب المستقبلي وتأثير تكاليف الطاقة على السياسة النقدية.