
يراهن المستثمرون حالياً على استقرار الأسواق العالمية في أعقاب القمة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. ووفقاً للتقارير، ساهمت نتائج القمة في تحسين معنويات السوق تجاه الأصول الخطرة، رغم أن المخاوف بشأن الصراع المستمر مع إيران لا تزال تلقي بظلالها على توقعات المستثمرين. وتعكس هذه التحركات رغبة في بناء حاجز دبلوماسي يقلل من حدة التقلبات التجارية العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مؤشرات التضخم العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق أن معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة وصل إلى 3.8% وفقاً لبيانات 12 مايو 2026. وفي المقابل، سجلت ألمانيا تضخماً سنوياً بنسبة 2.9% في نفس الفترة، مما يعزز حالة الحذر لدى المتداولين. ويقارن الخبراء هذا الاستقرار النسبي بقمم سابقة، حيث يرى محللون في "رويترز" أن التهديدات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تحد من مكاسب الأسواق الناتجة عن التقارب الأمريكي الصيني.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة في ظل صدور بيانات اقتصادية هامة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة 332.407 نقطة (إغلاق 12 مايو 2026). وتتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية القادمة، وتحديداً تقرير مخزونات النفط الخام (API) الذي قد يتأثر بالتوترات مع إيران، بالإضافة إلى بيانات الحساب الجاري من اليابان المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستوفر رؤية أوضح لمسار التجارة العالمية.
تحديث: أعلن الرئيس ترامب عن إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مما ساهم في تخفيف حدة المخاوف الجيوسياسية المباشرة. وقد انعكس ذلك على أداء الأسواق الأمريكية التي شهدت تبايناً عند الإغلاق، حيث تمكن مؤشر Dow من تحقيق مكاسب محدودة رغم التراجع الطفيف في المؤشرات الرئيسية الأخرى.