
صرح الرئيس ترمب بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران مرة أخرى، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز. ويأتي هذا التهديد العلني ليشير إلى عودة محتملة للعمل العسكري بعد فترة من التوقف المؤقت في الهجمات المباشرة. وتعكس هذه التصريحات عدم رضا الإدارة الأمريكية عن التقدم الدبلوماسي الحالي أو مدى التزام إيران بالتفاهمات القائمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التهديدات مع حالة من الترقب في أسواق الطاقة العالمية، حيث يضيف التصعيد العسكري علاوة مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط. ووفقاً لبيانات السوق، أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) الأخير الصادر في 12 مايو 2026 انخفاضاً في مخزونات الخام بمقدار 2.188 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 1.65 مليون برميل. ويرى خبراء الجيوسياسة أن العودة إلى لغة التهديد العسكري قد تؤدي إلى تقلبات حادة في عقود النفط الآجلة وتؤثر سلباً على شهية المخاطرة في أسواق الأسهم الإقليمية.
يجب على المتداولين مراقبة التقرير الشهري لمنظمة أوبك المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم 13 مايو 2026، والذي قد يقدم رؤية أعمق حول توازن العرض والطلب في ظل هذه التوترات. كما تترقب الأسواق تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط للحصول على تأكيدات بشأن مستويات المخزون الأمريكي. وفي حال استمرار التصعيد الكلامي، قد تتوجه الأنظار نحو مستويات المقاومة الفنية لأسعار النفط الخام التي تتأثر مباشرة بالأنباء القادمة من واشنطن وطهران.