سجلت أسواق الأسهم في منطقة الخليج والبورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً خلال التداولات الأخيرة، وذلك في ظل حالة من عدم اليقين المحيطة بالتوترات الجيوسياسية مع إيران. ويعزى هذا الانخفاض إلى سيادة حالة من الحذر بين المستثمرين وتزايد النزعة لتجنب المخاطر نتيجة استمرار الصراع وغياب رؤية واضحة للحل، وفقاً لما أورده المحللون.
يأتي هذا التراجع الإقليمي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً تضخمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.8% لشهر مايو، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 مايو 2026. وقد أدى هذا التباين بين المخاطر الجيوسياسية الإقليمية وبيانات التضخم العالمية إلى زيادة الضغط على الأصول ذات المخاطر العالية في المنطقة، تزامناً مع تسجيل مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة مستوى 4.02 مليون وحدة، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 4.05 مليون وحدة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تطورات ميدانية قد تؤثر على مسار الأسواق التي تعاني من ضغوط البيع. ومع إغلاق تداولات منتصف مايو، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة من منطقة اليورو والولايات المتحدة، بما في ذلك خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي قد تعيد صياغة توقعات الفائدة العالمية وتؤثر بالتالي على تدفقات السيولة في الأسواق الناشئة والخليجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول