أكدت بيانات الأقمار الصناعية توقف عمليات تحميل ناقلات النفط الكبيرة في محطة جزيرة خارك الإيرانية لمدة عشرة أيام متتالية منذ 8 مايو. ووفقاً للتقارير، وصل عدد الناقلات الراسية في المحطة إلى ذروته منذ بدء الحصار، مما يشير إلى نفاد سعة التخزين المتاحة في المنشأة. تسبب هذا التوقف في شل قدرة إيران على توليد إيرادات نفطية، مما قد يضطرها إلى إغلاق آبار الإنتاج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 12 مايو انخفاضاً في مخزونات الخام بمقدار 2.188 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 1.65 مليون برميل. وبالمقارنة مع تحركات السوق، يراقب المتداولون استجابة أسعار النفط لهذا النقص المفاجئ في المعروض الإيراني، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) نمواً سنوياً بنسبة 3.8% في 12 مايو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات العرض والطلب العالمية في ظل هذا الانقطاع القسري للإمدادات الإيرانية. وسيكون التركيز منصباً على تقارير المخزونات القادمة وتطورات الحصار البحري كعوامل محفزة للأسعار. كما تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب غولزبي، لتقييم تأثير تكاليف الطاقة على مسار التضخم العالمي.
تحديث: وفي استجابة إقليمية للأزمة، اتفقت اليابان وكوريا الجنوبية على تعزيز التعاون في إمدادات النفط من خلال تدشين نظام تخزين مشترك لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في ظل الاعتماد الكبير لكلا الدولتين على واردات الطاقة من الخليج العربي، مما يبرز حجم القلق الآسيوي من استمرار تعطل الإمدادات الإيرانية والإقليمية.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن إيران بدأت في استخدام ناقلات نفط قديمة كمستودعات تخزين عائمة في مياه الخليج. تأتي هذه الخطوة التكتيكية كاستجابة مباشرة لنفاد سعة التخزين البرية في جزيرة خارك، في محاولة لتجنب الإغلاق الكامل لآبار الإنتاج رغم استمرار الحصار البحري.
تحديث: أطلقت إيران منصة 'Hormuz Safe'، وهي مبادرة تأمين بحري تعتمد على تقنية Bitcoin، في محاولة للالتفاف على العقوبات المالية الغربية التي تعيق صادراتها النفطية. تهدف هذه الخطوة إلى توفير غطاء تأميني بديل للناقلات، مما قد يخفف من حدة الضغوط المالية الناجمة عن الحصار البحري المستمر.