سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع مكثفة أدت إلى وصول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 15 شهراً، مدفوعاً بمخاوف التضخم المستمرة. وفي اليابان، ارتفعت عائدات السندات الحكومية (JGB) إلى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ عقود، مما أثار قلقاً بشأن استقرار أسواق الدين الدولية. ومن المقرر أن يجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس لمناقشة هذه التطورات وتأثيراتها الواسعة على الأسواق.
تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط تضخمية متزايدة، حيث أظهرت بيانات السوق ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.8% وفقاً لبيانات 12 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات السابقة. كما سجلت ألمانيا تضخماً سنوياً بنسبة 2.9% في نفس الفترة، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبحسب تقارير اقتصادية، فإن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة يساهم بشكل مباشر في دفع المستثمرين للتخلص من السندات، مما يرفع العائدات عالمياً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات العائدات الأمريكية التي تتأثر ببيانات التضخم الأساسية التي بلغت 2.8% (إغلاق 12 مايو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الحساب الجاري الياباني وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم. إن استمرار تجاوز التضخم للمستهدفات قد يدفع العائدات لاختبار مستويات مقاومة جديدة خلال الأسبوع الحالي.
تحديث: تشير توقعات السوق الحالية إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يضطر لتبني خطاب أكثر صرامة بشأن تشديد السياسة النقدية لتهدئة التراجعات الحادة في سوق السندات. ويرى المحللون أن هذا التحول في التوقعات يهدف إلى استعادة الانضباط في تسعير العائدات ومنع المزيد من التدهور في أسعار أدوات الدين العالمية.
تحديث: تشير توقعات السوق المتزايدة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يضطر إلى تبني خطاب أكثر صرامة بشأن رفع أسعار الفائدة في محاولة لتهدئة موجة البيع المكثفة التي تضرب سوق السندات حالياً. ويرى المحللون أن هذا التحول في نبرة صانعي السياسة النقدية بات ضرورياً لاستعادة الاستقرار في أسواق الخزانة وكبح جماح التضخم.
تحديث: تظهر بيانات سوق المشتقات توجهاً هبوطياً متزايداً، حيث ارتفعت الرهانات عبر عقود الخيارات (Put options) على صندوق TLT المتداول. يعكس هذا النشاط توقعات المستثمرين بحدوث قفزة إضافية في عوائد السندات تزامناً مع الضغوط التضخمية المستمرة.
تحديث: امتدت الضغوط إلى سوق الأسهم مع تراجع العقود الآجلة لمؤشر S&P بنسبة 0.5%، في حين شهدت اليابان ارتفاعاً في عائد السندات لأجل 30 عاماً بنحو 20 نقطة أساس قبل تدخل محتمل من بنك اليابان (BoJ). وفي سياق منفصل، أثرت تحركات محفظة Berkshire Hathaway على التداولات، حيث تراجع سهم UNH بنسبة 5.3% بعد خروج المجموعة منه، بينما قفز سهم DAL بنسبة 2.4% إثر الكشف عن حصة جديدة بقيمة 2.6 مليار دولار.
تحديث: برز استمرار الحرب في إيران كعامل جيوسياسي حاسم يغذي موجة البيع الحالية في أسواق الدين العالمية، حيث تزايدت المخاوف من تأثير النزاع على سلاسل التوريد وتفاقم الضغوط التضخمية. ويرى المحللون أن هذا التوتر الإقليمي يضيف علاوة مخاطر جديدة تدفع عوائد السندات نحو مستويات مرتفعة غير مسبوقة.
تحديث: وفي تطور منفصل، شهدت السندات الحكومية البريطانية (gilts) حالة من الاستقرار النسبي عقب تصريحات آندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء، والتي سعى من خلالها إلى طمأنة الأسواق بشأن الانضباط المالي. تأتي هذه التحركات كمحاولة لتهدئة المخاوف المرتبطة بالسياسات المالية المستقبلية في المملكة المتحدة وسط موجة التقلبات العالمية الحالية.