ارتفعت العقود الآجلة للنفط في التعاملات الأخيرة بعد أن وجه الرئيس دونالد ترامب تحذيراً صريحاً أشار فيه إلى أن الوقت ينفد بالنسبة لإيران. وحذر المحللون من أن فقدان هوامش الأمان، التي تُستخدم عادةً لامتصاص صدمات تعطل الإمدادات، قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في الأسعار العالمية. وتأتي هذه التحركات في ظل مراقبة دقيقة من الأسواق للخطاب الجيوسياسي المتصاعد وتأثيره المحتمل على تدفقات الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التوترات مع ضغوط تضخمية مستمرة في الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 مايو 2026. وفي الوقت نفسه، سجلت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) تراجعاً قدره 2.188 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.65 مليون برميل، مما يعزز المخاوف بشأن تقلص المعروض المتاح في الأسواق العالمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الأسعار بحذر عقب هذه التطورات الجيوسياسية، مع التركيز على تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم. كما تترقب الأسواق صدور بيانات إضافية حول أسعار الجملة في ألمانيا وتأثيرها على معنويات المخاطرة في قطاع الطاقة. ويظل التركيز منصباً على أي تصعيد إضافي في التصريحات الأمريكية تجاه طهران كعامل محفز رئيسي للأسعار في المدى القصير.