سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفعت أسعار النفط بنسبة تتجاوز 1% في أعقاب تعرض محطة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة لهجوم بطائرة مسيرة. وتزامن هذا التصعيد الميداني مع تعثر الجهود الرامية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، وسط توقعات بمناقشة الرئيس الأمريكي لخيارات عسكرية. وقد أدى هذا المزيج من استهداف البنية التحتية للطاقة وانسداد الأفق السياسي إلى زيادة علاوة المخاطر في الأسواق العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تراقب فيه الأسواق بيانات التضخم العالمية وتأثيرها على الطلب، حيث أظهرت بيانات السوق (وفقاً لبيانات السوق) تبايناً في الأداء الاقتصادي للدول المستهلكة الكبرى، مثل الصين التي سجلت معدل تضخم سنوي عند 1.2% في 11 مايو 2026. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في المنطقة، يرى محللون أن استهداف منشآت الطاقة غير التقليدية يمثل تحولاً نوعياً يثير مخاوف جدية بشأن استقرار المعروض النفطي في المدى القريب.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) في 12 مايو 2026، والذي قد يعطي إشارات غير مباشرة حول تكاليف الطاقة والمدخلات. كما تتركز الأنظار على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومنهم ويليامز وغولزبي في 12 مايو، لتقييم مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة الدولار، وهو ما سينعكس بدوره على جاذبية السلع المسعرة به في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المتقلبة.
تحديث: تفاقمت الضغوط الصعودية على الأسعار بعد تصريحات الرئيس ترامب التي أشار فيها إلى أن "الوقت ينفد" بالنسبة لإيران، مما عزز المخاوف من مواجهة عسكرية وشيكة. وبالتوازي مع ذلك، أصدرت وكالة الطاقة الدولية تحذيراً حرجاً بشأن تناقص مخزونات النفط العالمية بمعدل قياسي، مما يضيف ضغوطاً أساسية تتعلق بنقص المعروض إلى جانب المخاطر الجيوسياسية القائمة.
تحديث: توسعت مخاوف الأسواق لتشمل احتمالات إغلاق مطول لمضيق هرمز، مما يضع إمدادات النفط العالمية أمام خطر تعطل واسع النطاق. ويرى مراقبون أن هذا التطور يمثل تصعيداً جوهرياً يتجاوز التأثير المباشر للهجوم المسير، حيث يعد المضيق أهم ممر مائي لتجارة الخام في العالم.