سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعادت أسعار النفط للارتفاع يوم الاثنين عقب تحذيرات وجهها الرئيس ترامب لإيران في أعقاب تقارير عن وقوع هجمات، مما بدد التفاؤل السابق بشأن الانفراجة الدبلوماسية. وفي تطور موازي للسياسة النقدية، صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي Fed بأغلبية 54 صوتاً مقابل 45. ووفقاً للتقارير، يواجه وارش ضغوطاً فورية من الإدارة الأمريكية لخفض أسعار الفائدة رغم استمرار الضغوط التضخمية.
تأتي هذه التوترات الجيوسياسية لتزيد من تقلبات قطاع الطاقة، حيث تأثرت أسهم شركات كبرى مثل ExxonMobil وChevron سابقاً باضطرابات سلاسل التوريد وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون الآن كيف سيتعامل وارش مع التضخم الذي سجل 3.8% في الولايات المتحدة و2.9% في ألمانيا خلال مايو 2026، خاصة مع تزايد مخاطر صدمات العرض النفطي. وقد تؤدي اللهجة التصعيدية تجاه طهران إلى إعادة تقييم علاوة المخاطر التي تراجعت مؤخراً بعد أنباء مسودة الاتفاق النووي.
استقر خام برنت عند مستويات مرتفعة (إغلاق 18 مايو 2026) عقب التصريحات الأخيرة، ويترقب المتداولون صدور تقرير مخزونات النفط الخام EIA في 20 مايو 2026 للحصول على إشارات حول المعروض. كما ستتجه الأنظار إلى أول تصريحات رسمية لكيفن وارش بصفته رئيساً للفيدرالي لاستشراف مسار الفائدة. تظل مستويات المقاومة الحالية للنفط مرتبطة بمدى جدية التهديدات المتبادلة وتأثيرها على تدفقات الخام من الخليج.
تحديث: برزت ضغوط جديدة على النظام المالي العالمي مع ظهور تقارير عن صفقات نفطية غامضة في منطقة مضيق هرمز، مما يضع هيمنة البترودولار التقليدية تحت اختبار حقيقي. ويرى محللون أن هذه التحركات تزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي وتضيف مخاطر هيكلية قد تؤثر على استقرار العملات الاحتياطية العالمية بالتوازي مع أزمة الطاقة الراهنة.